‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرجة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرجة. إظهار كافة الرسائل

٠٦‏/٠١‏/٢٠٠٨

Forrest Gump






شكراً فورست لأنك قادر علي غسل روحي مهما كانت عدد المرات التي شاهدتك فيها..

٣٠‏/١٢‏/٢٠٠٧

جوبا - حينما يكون الإستسهال هو سيد اللعبة



الطريق إلي الجحيم مفروش بالنوايا الحسنة!

شاب مصري هارب من حياته في مصر يتحول إلي بطل في فلسطين.. اعتقد أن الفيلم يشترك في نفس الخط مع سابقه "اصحاب ولا بيزنس" مع الفارق للأول عن الثاني.

ملاحظات علي الفيلم - ويمكن أن تسميها إنتقادات-:

1- السيناريو به تطويل ومط غير طبيعي..لا أعلم ما فائدة أول 45 دقيقة في الفيلم إلا أني أشاهد فيلم تسجيلي عن تركيا ومعلومات قليلة جداً يمكن سردها في أقل من 5 دقائق.

2- مشهد المطاردة في بداية الفيلم جيد وإن كان هناك تطويل شديد لوقت المطاردة ..5 دقائق كاملة من المطاردة علي الشاشة وقت لا يستطيع أحد تحمله.

3-داليا البحيري كنت أكرهها قبل الفيلم وزادت كراهيتي لها!

4- هناك أخطاء شنيعة في اللهجة الفلسطينية ، لا أعلم كمحاولة لجعل الجمهور قريب من اللغة ويستطيع فهمها أم مجرد إستسهال!

5- "غسان مسعود": ظلمت نفسك بشدة بهذا الإختيار ..من يراك في "Kingdom of Heaven" لا يراك هنا أبداً..

6-مازلت مغرم بنموذج الفتاة المناضلة ، فتيات حركة فتح في السبعينات اللائي يقدسون الوطن عن أي شيء أخر للأسف لم يعدن موجودات علي الساحة الآن.

7- الفلسطينيون في حياتهم العادية لا يستخدمون الكوفية بمثل هذه الكثافة .، كأن العمة الصعيدي أصبحت زياً رسمياً للمصريين!

8- لا يوجد مقاومة بمثل هذه السذاجة التي يستطيع جوبا أن يتصل بأحد زعمائها بمثل هذه البساطة.

9- النهاية رومانتيكية للغاية ولكنها جديرة بالإحترام.

"مصطفي شعبان" : عد إلي أدوار الرجل الثاني فهي مصدر قوتك إلي أن تجد السيناريو والمخرج الذي يستطيع أن يجعل منك نجم شباك ، تذكر دورك في "مافيا، وتذكر كيف سرقت الكاميرا من "احمد السقا"..

٠٥‏/١٢‏/٢٠٠٧

هيّ فوضي؟!




طبخة حلوة ناقصها شوية ملح!
هو ده الإنطباع الأول اللي خرجت بيه أول ما خرجت من الفيلم.

يوسف شاهين أو -بالأحري تلميذه- خالد يوسف يحاولا أن يقدما فيلم جيد من الناحية السينمائية لكن جيد أيضاً من الناحية التجارية ، واعتقد ان وجود خالد يوسف هو الذي أدي للتوازن التجاري لأن شاهين لم يهتم كثيراً بالجانب التجاري في معظم أفلامه علي مدار تاريخه الطويل.

الفيلم يمكن أن نمثله في عدة دوائر متحدة المركز بداية من الدائرة الكبري وهي المواجهة بين الشعب والشرطة ، مروراً بالخلاف -النظري أو العملي- بين رجل القانون ورجل الشرطة متمثلاً في "شريف" وكيل النيابة و "حاتم" أمين الشرطة الفاسد ، إلي أن تضيق الدائرة أكثر حول الأم "وداد" اليسارية السابقة التي تحب "نور" المدرسة التي تعمل عندها في المدرسة والتي بدورها تحب "شريف" وتكتمل الدائرة بحب "حاتم " المرضي لنور.

لدي عدي ملاحظات علي الفيلم وهي :
1-عدم منطقية حب "شريف" لـ "سيلفي" ثم تركها ببساطة بعد إجهاضها! يعني السيناريو في الأساس ما بّينش ليه هو إرتبط بيها في البداية!

2-إذا أغفلنا النقطة الأولي وإنفصال "شريف" عن "سيلفي" فسوف تجد أن وقوع "شريف" في حب "نور" بعدها مباشرة كانت عشان المخرج عايز كده!

3-كيف يستطيع وكيل نيابة شاب أن يركب سيارة جيب شيروكي وهو في مقتبل عمره؟!
سيبك أساساً أن هالة صدقي "وداد" طول الوقت شعرها في الكوافير وبتجيب لـ "نور" هدية علي سبيل الحنّية ، ماهو برضه هي في الأخر ناظرة مدرسة وما عندهاش إلا مرتبها ، أعتقد علي الأقل كان المفروض نوضح انهم عيلة غنية حبتين.

4-خالد صالح كان أكثر من رائع في مشهد مصارحة منة شلبي بأنه غلبان وطول عمره وحيد ، ربما كانت لفتة من كاتب السيناريو أن "حاتم" إنسان في النهاية!

5- مشهد الثورة الشعبية علي القسم أظن أنها ممكنة الحدوث لكن ليست بالصورة الجماهيرية التي صورها خالد يوسف ، حسيت أنه رجع لمشهد مظاهرات حرب الخليج التانية سنة 90 في فيلمه الأول "العاصفة".

6- طلعت من ضحكة عالية جداً في المشهد اللي بيطلع فيه "شريف" المتهم شريك "حاتم" من الزنزانة السرية وبيقول للمأمور:
"مين ده يا حضرة المأمور؟ جوز أمك؟!"
كانت في الجون الصراحة!

٠١‏/١١‏/٢٠٠٧

I Love This Film


مش عارف ليه جاي علي بالي اليومين دول مشهد آل باتشينو وهو بيدافع عن صديقه في قاعة المدرسة ، الحق أن آل في هذا المشهد كان يجمع بين الغضب والسخرية بمزيج ساحر مش عارف جابه منين!

الخلاصة آل باتشينو أضاف لأوسكار بهذا الفيلم..

٣١‏/١٠‏/٢٠٠٧

الحياة مع الجانب الرمادي


من شاهد الفيلم يدرك تماماً ما أتحدث عنه.
إزاي تقدر تعيش مع جانب سلبي في حياتك وتقدر تتكيف عليه وتحيده وتتفوق فيما بعد..

البروفسير جون ناش مصاب بإنفصام شخصية يجعل 3 أشخاص ملازمين له علي الدوام ، هؤلاء الأشخاص من نسج خياله الشخصي - وفي مرحلة متقدمة من الفيلم يعرف أنهم غير حقيقين - ، لكنه يستطيع أن يتجاهلهم لمدة تقترب من الـ 30 عام إلي أن يحصل علي جائزة نوبل . قصة الفيلم ماخوذة من قصة حقيقية فاز صاحبها بجائزة نوبل عام 1994.

من منا يستطيع أن يتعايش مع جانبه الرمادي ويحيده ويشق طريق نجاحه؟
من منا من ليس به عيب يعتبر أقل شدة من جون ناش ولا يستطيع أن يعزله منطقته الرمادية عن بقية حياته؟
حاولت قبل ذلك أن أفعل هذا ولم أستطع ، ولكن ربما يكون الفيلم دافعاً قوياً لإعادة شحن البطاريات والمحاولة من جديد!